الحوار نيوز
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 04:08 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
الحوار نيوز
إبراهيم ضيف: المواطن هو المستفيد الأول من توجيهات الرئيس بشأن مخرجات منتدى مصر.. وقياس النجاح بما يشعر به في حياته اليومية محمد صالح: توجيهات الرئيس بشأن مخرجات منتدى مصر تضع آليات واضحة لمتابعة التنفيذ وتعزيز التواصل مع المواطنين نقلة نوعية في جراحات العظام بمصر.. ”الأهلية هيلث كير” تطلق تقنية MAKO SmartRobotics™ لجراحات المفاصل بالتعاون مع كبرى المؤسسات الطبية إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يعزز الحوار الوطني ويؤكد أهمية تحويل الرؤى إلى نتائج ملموسة محمد صالح: مخرجات منتدى مصر 2026 تضع رؤى عملية للتعامل مع التحديات وتعزز الحوار حول أولويات الدولة قريبًا.. انطلاق برنامج «مدارات» على شاشة قناة المحور محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل الإعلامي إبراهيم سعد الدين: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الدستور تؤكد أهمية احترام دولة المؤسسات محمد صالح: الهجمات الحوثية على السعودية واستهداف المطارات والمدنيين تهديد مباشر لأمن المنطقة وانتهاك للقانون الدولي موسى مصطفى موسى: حزب الغد يواصل تطوير هياكله التنظيمية وتجديد دمائه.. والمواطنة والتعليم ركيزتان لبناء المجتمع وتعزيز تماسك الدولة المصرية/ صور

أوراسيا ريفيو: التوترات العرقية والقبلية في منطقة الساحل تقوض الاستقرار

الحرب في أفريقيا
الحرب في أفريقيا


التفاعل التاريخي بين المجموعات العرقية والقبلية في منطقة الساحل أدى إلى ظهور العديد من الأنشطة؛ سواء كانت مشروعة أو غير مشروعة.

سياسات بعض الدول الإفريقية في تهميش مجموعات معينة من السكان جعلها عرضة للتجنيد من قِبل الجماعات المسلحة.

التنوع العرقي في منطقة الساحل يجعل الجهود الأمنية ومساعي بناء الدولة أكثر صعوبة بالنسبة للحكومات الإفريقية.


أفردت مجلة (أوراسيا ريفيو) مساحة رأي للكاتب (Robert Bociaga) لتناول مسألة الانقسامات القبلية في منطقة الساحل، وما تؤدي إليه من تعقيدات سياسية واجتماعية وأمنية، مع التنبيه إلى سلسلة الانقلابات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، والتي أدت إلى تقويض وزعزعة الاستقرار وتقييد عملية التحول الديمقراطي، وتوقع دخول المنطقة في حقبة جديدة من عدم اليقين وانعدام الأمن.

وأشار المقال إلى الانقلابات العسكرية التي وقعت في النيجر ومالي وبوركينا فاسو، منبهًا في الوقت ذاته إلى ما يشهده شرق القارة من توترات، لا سيما مع استمرار الصراع العسكري في السودان.

وأوضح المقال أن منطقة الساحل تعد موطنًا للعديد من المجموعات العرقية، لافتًا الانتباه إلى اختلاط هذه المجموعات وعدم وجود حدود واضحة تفصل بين المناطق التي يعيشون فيها، وأكد في الوقت نفسه أهمية النظر إلى طبيعة العلاقات بين هذه المجموعات والروابط القبلية لفهم ماضي المنطقة وحاضرها ومستقبلها.

كما نبه كاتب المقال إلى العلاقة بين الطبيعة القبلية وظهور الجماعات المسلحة في منطقة الساحل، مضيفًا أن التفاعل التاريخي بين المجموعات العرقية والقبلية أدى إلى ظهور العديد من الأنشطة؛ سواء كانت مشروعة أو غير مشروعة.

وجاءت عملية ترسيم الحدود في فترات الاستعمار وما بعد الاستعمار، والتي لم تأخذ الطبيعة السكانية والقلبية للمنطقة في الحسبان، لتؤدي إلى تأجيج التوترات، وهنا لفت كاتب المقال الانتباه إلى أن سياسات بعض الدول انطوت على تهميش مجموعات معينة من السكان، ما جعلها عرضة للتجنيد من جانب الجماعات المسلحة.

وتطرق المقال للمنافع التي عادت على بعض زعماء القبائل من نقص التنمية في إفريقيا، فعلى سبيل المثال، قامت "جماعة أنصار الإسلام" المتطرفة التي تتخذ من بوركينا فاسو مقرًا لها، باستغلال حالة الإحباط بسبب الفقر في تجنيد الشباب إلى صفوفها.

ونبه المقال إلى أن التنوع العرقي في منطقة الساحل يجعل الجهود الأمنية ومساعي بناء الدولة أكثر صعوبة بالنسبة للحكومات الإفريقية، مضيفًا أن التعامل مع حساسيات المجموعات المختلفة، ومعالجة المظالم التاريخية يتطلب نهجًا أكثر دقة، لا سيما وأن تجاهل التعقيدات الثقافية يقوض جهود التنمية.

وختامًا، أكد المقال ما تفرضه المجموعات القبلية والعرقية المتنوعة من تحديات أمام جهود حل النزاعات، مشددًا على أن الهويات القبلية والعرقية، وتشابكها مع المعتقدات الدينية تدفع البعض للانضمام إلى الجماعات المتطرفة.