تراجع محصول الحبوب الروسي في 2023 لهذا السبب

كشفت بيانات وكالة الإحصاء الروسية "روستات"، الإثنين، أن محصول البلاد من الحبوب في 2023 سيبلغ 142.6 مليون طن.
كان إنتاج البلاد، بحسب شبكة سكاي نيوز من الحبوب قد بلغ 157.7 مليون طن، وبالتالي فإن إنتاج البلاد من الحبوب تراجع بنسبة 9.5 بالمئة على أساس سنوي.
كان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد قال في منتصف ديسمبر، إن محصول الحبوب المتوقع لروسيا قد يصل إلى 146 مليون طن.
كانت وكالة الإعلام الروسية، قد نقلت عن وزير الزراعة الروسي، دميتري باتروشيف، في منتصف الشهر الجاري، قوله إن موسكو ليست مهتمة بتمديد اتفاق حبوب البحر الأسود.
وأضاف أن القرار سياسي إلى حد كبير لكن روسيا ستواصل تصدير حبوبها لأن لديها مشترين.
نقلت الوكالة عن باتروشيف قوله إن "كميات تصديرنا للحبوب لم تقل بأي طريقة من الطرق بالأخذ في الاعتبار إنهاء العمل باتفاق الحبوب، وإنما في الحقيقة زادت قليلا".
انسحبت روسيا في يوليو من الاتفاق الذي كان يسمح لأوكرانيا بتصدير الحبوب بشكل آمن من موانئها على البحر الأسود.
تقول روسيا إنها انسحبت من الاتفاق لأنه لم يكن يضمن إيصال الحبوب للدول الأكثر فقرا ولأنها ما زالت تواجه عقبات لصادراتها من الحبوب والأسمدة.تراجع محصول الحبوب الروسي في 2023 لهذا السبب.
كشفت بيانات وكالة الإحصاء الروسية "روستات"، الإثنين، أن محصول البلاد من الحبوب في 2023 سيبلغ 142.6 مليون طن.
وكان إنتاج البلاد، بحسب شبكة سكاي نيوز من الحبوب قد بلغ 157.7 مليون طن، وبالتالي فإن إنتاج البلاد من الحبوب تراجع بنسبة 9.5 بالمئة على أساس سنوي.
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد قال في منتصف ديسمبر، إن محصول الحبوب المتوقع لروسيا قد يصل إلى 146 مليون طن.
وكانت وكالة الإعلام الروسية، قد نقلت عن وزير الزراعة الروسي، دميتري باتروشيف، في منتصف الشهر الجاري، قوله إن موسكو ليست مهتمة بتمديد اتفاق حبوب البحر الأسود.
وأضاف أن القرار سياسي إلى حد كبير لكن روسيا ستواصل تصدير حبوبها لأن لديها مشترين.
ونقلت الوكالة عن باتروشيف قوله إن "كميات تصديرنا للحبوب لم تقل بأي طريقة من الطرق بالأخذ في الاعتبار إنهاء العمل باتفاق الحبوب، وإنما في الحقيقة زادت قليلا".
وانسحبت روسيا في يوليو من الاتفاق الذي كان يسمح لأوكرانيا بتصدير الحبوب بشكل آمن من موانئها على البحر الأسود.
وتقول روسيا إنها انسحبت من الاتفاق لأنه لم يكن يضمن إيصال الحبوب للدول الأكثر فقرا ولأنها ما زالت تواجه عقبات لصادراتها من الحبوب والأسمدة.