منسقة أممية: إسرائيل هدمت 460 مبنى في الضفة الغربية

أشادت سيجريد كاخ، كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية في غزة، بجهود مصر وقطر والولايات المتحدة في مفاوضات وقف إطلاق النار، مشددة على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش لاستئناف مفاوضات جادة لوقف إطلاق النار ووصول المساعدات إلى غزة دون عوائق.
وبحسب ما نشرته فضائية"القاهرة الإخبارية"، أشارت كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية في غزة، إلى ترحيب "جوتيريش" بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة، أنه يثمن جهود الشركاء الإقليميين، مؤكدة مواصلة الدعم لجهود التوصل إلى حل الدولتين.
وتابعت أن الأمين العام للأمم المتحدة يدين قرار إسرائيل وقف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، كما يشعر بالقلق حيال هجمات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين.
وأعربت عن قلقها الشديد إزاء استمرار النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، حيث يتم بناء مستوطنات جديدة بشكل مستمر رغم التحذيرات الدولية.
وأشارت، خلال كلمتها بجلسة مجلس الأمن اليوم الجمعة، إلى أن السلطات الإسرائيلية هدمت 460 مبنى في الضفة الغربية، ما أدى إلى تهجير العديد من الفلسطينيين من منازلهم وتدمير الممتلكات.
كما عبّرت عن قلقها العميق بشأن استئناف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، معتبرة أن التصعيد الأخير يزيد من تفاقم الوضع الإنساني في القطاع ويعقد الجهود الدولية لوقف العنف.
وأكدت أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تسببت في خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف المدنيين، ما يزيد من معاناتهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
وفي سياق متصل، شددت "كاخ" على أن عمليات الاستيطان الإسرائيلية تتواصل في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك بناء مستوطنات جديدة على الأراضي التي يُعتبر المجتمع الدولي أنها أراضٍ فلسطينية محتلة.
واستأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء 18 مارس الجاري، عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين، واستمر في قصفه لأماكن متفرقة من قطاع غزة، ما أوقع شهداء وجرحى، ورفض تطبيق البروتوكول الإنساني، وشدد حصاره الخانق على القطاع الذي يعيش مأساة إنسانية غير مسبوقة.